• 00966545350737
  • info@q4u.com
ماذا قالوا عن القرآن ؟!

ايرفنج
كانت التوراة في يوم ما هي مرشد الانسان واساس سلوكه. حتى اذا ظهر المسيح (عليه السلام) اتبع المسيحيون تعاليم الانجيل، ثم حلّ القرآن مكانهما، فقد كان القرآن اكثر شمولاً وتفصيلاً من الكتابين السابقين، كما صحح القرآن ما قد ادخل على هذين الكتابين من تغيير وتبديل. حوى القرآن كل شئ، وحوى جميع القوانين، إذ انه خاتم الكتب السماوية..”(2) ”يدعو القرآن الى الرحمة والصفاء والى مذاهب اخلاقية سامية”.

فاغليري
“ان معجزة الاسلام العظمى هي القرآن الذي تنقل الينا الرواية الراسخة غير المنقطعة، من خلاله، انباء تتصف بيقين مطلق. انه كتاب لا سبيل الى محاكاته. ان كلاً من تعبيراته شامل جامع، ومع ذلك فهو ذو حجم مناسب، ليس بالطويل اكثر مما ينبغي، وليس بالقصير اكثر مما ينبغي. اما اسلوبه فاصيل فريد. وليس ثمة ايما نمط لهذا الاسلوب في الادب العربي تحدر الينا من العصور التي سبقته. والاثر الذي يحدثه في النفس البشرية انما يتم من غير ايما عون عرضى او اضافى من خلال سموه السليقيّ. ان آياته كلها على مستوى واحد من البلاغة، حتى عندما تعالج موضوعات لابدّ ان تؤثر في نفسها وجرسها كموضوع الوصايا والنواهي وما اليها. انه يكرر قصص الانبياء (عليهم السلام) واوصاف بدء العالم ونهايته، وصفات الله وتفسيرها، ولكن يكررها على نحو مثير الى درجة لا تضعف من اثرها. وهو ينتقل من موضوع الى موضوع من غير ان يفقد قوته. اننا نقع هنا على العمق والعذوبة معا – وهما صفتان لا تجتمعان عادة – حيث تجد كل صورة بلاغية تطبيقاً كاملاً فكيف يمكن ان يكون هذا الكتاب المعجز من عمل محمد صلى الله عليه وسلم، وهو العربي الاميّ الذي لم ينظم طوال حياته غير بيتين او ثلاثة ابيات لا ينمّ اي منها عن ادنى موهبة شعرية؟”.
وبولد.
“.. وذكرتُ ايضاً ما جاء في القرآن عن خلق العالم وكيف ان الله سبحانه وتعالى قد خلق من كل نوع زوجين، وكيف ان العلم الحديث قد ذهب يؤيد هذه النظرية بعد بحوث مستطيلة ودراسات امتدت اجيالاً عديدة”
 

“ان اثر القرآن في كل هذا التقدم (الحضارى الاسلامي) لا ينكر، فالقرآن هو الذي دفع العرب الى فتح العالم، ومكنهم من انشاء امبراطورية فاقت امبراطورية الاسكندر الكبير، والامبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانا وحضارة..”

”الواقع ان جمل القرآن، وبديع اسلوبه امرّ لا يستطيع له القلم وصفاً ولا تعريفاً، ومن المقرر ان تذهب الترجمة بجماله وروعته وما ينعم به من موسيقى لفظية لست تجدها في غيره من الكتب. ولعل ما كتبه المستشرق جوهونسن بهذا الشأن يعبر كل التعبير عن رأي مثقفي الفرنجة وكبار مفكريهم قال: (اذا لم يكن شعراً، وهو امرّ مشكوك به، ومن الصعب ان يقول المرء بانه من الشعر او غيره، فانه في الواقع اعظم من الشعر، وهو الى ذلك ليس تاريخاً ولا وصفاً، ثم هو ليس موعظة كموعظة الجبل ولا هو يشابه كتاب البوذيين في شئ، قليل او كثير، ولا خطبا فلسفية كمحاورات افلاطون، ولكنه صوت النبوة يخرج من القلوب السامية، وان كان عالمياً في جملته، بعيد المعنى في مختلف سوره وآياته، حتى انه يردد في كل الاصقاع، ويرتل في كل بلد تشرق عليه الشمس”.

مشاركة المقالة عبر :

التعليقات

اضف تعليقك

Style Switcher

Predifined Colors


Layout Mode

Patterns