• 00966504892408
  • info@qyamalhuda.com.sa
تخير الوقت المناسب

عندما نترك القرآن ثم نحاول العودة إلى عهدنا به فإن النفس تحتاج إلى شيئين اثنين لإرغامها طوعا أو كرها على العودة إليه.. تحتاج إلى إرغام، وإلى مراوغة أيضا؛ والإرغام هنا يعنى أن القرار لا نكوص عنه ولا مفر منه، أما المراوغة فتعني الاختيار المناسب وتحين الفرص والأوقات الملائمة بما يحفز النفس على تقبل أمر تركت الاعتياد عليه لفترة من الزمن .

ولعل أهم المحفزات التي تجعل النفس مقبلة على القرآن غير مدبرة عنه هو اختيار الأوقات المناسبة التي توفر جوا من الهدوء والسكينة بما يضيف إلى القراءة مسحة من الهدوء، قادرة على إيجاد علاقة حميمية توفر طاقة من الشوق، تجعل قارئ القرآن على موعد متجدد مع الورد التالي يحدوه حنين وانجذاب نفسي من روح تواقة مشتاقة إلى القرآن!

فقراءة القرآن ليست وظيفة ثقيلة أو مجرد مهمة واجبة الأداء بأي شكل، وإنما هي عمليه تشترك فيها الروح والجوارح والعواطف والعقل، وهى مشروعة في كل وقت من أوقات اليوم سواء كان بعد الفجر أو بعد الظهر أو بعد العصر أو بعد المغرب أو بعد العشاء أو في آخر الليل.

إلا أن القراءة بعد صلاة الفجر تكون أطيب لأن بعد الفجر تكون النفس هادئة طيبة وفي راحة بعد النوم، حيث من المستحب تحري الوقت المناسب الذي تكون فيه النفس هادئة والجو تكسوه السكينة.

وفى هذا يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78) ﴾ ، وفى هذا الوقت أيضا تتنزل الرحمات.

مشاركة المقالة عبر :

التعليقات

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

avatar
بواسطة "> |  منذ 5 شهر

">

اضف تعليقك



Style Switcher

Predifined Colors


Layout Mode

Patterns