• 00966504892408
  • info@qyamalhuda.com.sa
إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم

في أحد شوارع مدينة الرياض، وعند أحد إشاراتها المرورية، توقفت سيارة إسعاف مطلقةً إنذاراتها لفسح الطريق، لكن لم تكن هناك استجابة من السيارات الموجودة أمامها بحكم أن الإشارة لا تزال حمراء، لينزل شاب في مقتبل العمر مخاطباً من هم أمام الإسعاف بضرورة السماح لها بالعبور لاحتمال وجود حالة طارئة، 

فاستجابوا له وأفسحوا الطريق، وسار محمد في طريقه لمنزله ليتفاجئ بذات سيارة الإسعاف عند المنزل ليأخذ والدته إلى المستشفى ! 

من هنا تتجلى رحمة الله بالإنسان المؤمن، المحب لنفسه ما يحب لغيره، والمدرك لدوره في مجتمعه، بنشر روح التعاون فيما بينهم، وأن ما تقدمه لغيرك ما هو إلا إحسان لنفسك. 

فمن التزم بأوامر الله؛ نال محبته، ومن أحبه الله كان سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، فمحبته لعبده جلَّ في علاه تلهمه لفعل الخير لنفسه ولغيره.

مشاركة المقالة عبر :

التعليقات

اضف تعليقك



Style Switcher

Predifined Colors


Layout Mode

Patterns